الشيخ الأميني
372
الغدير
1315 ( 1 ) من هذه القصيدة واحدا وأربعين بيتا ، وبدأ بالبيت الحادي عشر أوله : أمسيت والهم في إيران يطرقني * والكرب طول الليالي ما يفارقني وذكر من حل في كوفان يقلقني * من لي بعاصف شملال يبلغني إلى الغري فيلقيني وينساني ؟ إلى الذي طهر الجبار طينته * إلى الذي بشر المختار شيعته إلى الذي أوجب القربى مودته * إلى الذي فرض الرحمان طاعته على البرية من جن وإنسان * ( الشاعر ) * المولى محمد مسيح الشهير بمسيحا ابن المولى إسماعيل فدشكوئي الفسوي المتخلص ( بمعنى ) في شعره الفارسي ، وبمسيح في العربي منه ، عالم فيلسوف ، وحكيم بارع ، وفقيه متضلع ، وأديب شاعر ، وخطيب كاتب ، مذكور بالثناء الجميل في سوانح تلميذه الشيخ علي الحزين ، ونجوم السماء ص 195 ، وفارسنامهء ناصري 2 : 230 ، وغيرها أخذ العلم عن أستاذ الكل آقا حسين الخوانساري ، وأخذ عنه كثيرون من العلماء ، تقلد شيخوخة الاسلام بشيراز على عهد السلطان شاه سليمان ، وشاه السلطان حسين ، وله يوم تسنما عرش الملك خطب بليغة ، توفي سنة 1127 عن عمر يقدر بالتسعين ، وخلف آثارا قيمة لا يستهان بها منها : إثبات الواجب ، ورسالة فارسية في القصر والاتمام ، وحواشي على حاشية الخفري على شرح التجريه ، ذكرها له شيخنا القمي في الفوائد الرضوية 1 ص 643 وقال : رآها في كرمانشاه .
--> ( 1 ) أحد شعراء الغدير يأتي ذكره في شعراء القرن الرابع عشر .